غزة –
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 653 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وأفاد مراسلونا، بأن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية في قطاع غزة، بارتفاع عدد الشهداء إلى132 منذ ساعات الفجر، بينهم94 شهيدًا من منتظري المساعدات الإنسانية، في أحدث جرائم الاحتلال التي طالت مناطق توزيع الإغاثة المعروفة بـ”مصائد الموت”، وتحديدًا في منطقة السودانية التي سقط فيها 81 شهيدًا على الأقل.
واستشهد 99 مواطنًا، وأصيب مئات آخرون، اليوم الأحد، إثر إطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار صوب منتظري المساعدات في قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 86 مواطنًا وإصابة 650 آخرين، جراء مجزرة قوات الاحتلال بحق منتظري المساعدات شمال غربي قطاع غزة.
بدوره، أوضح مراسلنا أن 13 شهيدًا ارتقى برصاص جيش الاحتلال قرب مراكز المساعدات شمالي مدينة رفح ودوار التحلية شرقي خانيونس جنوبي القطاع.
وتتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في مناطق تجمع المساعدات الإنسانية، والتي باتت تشكل نقاط استهداف متكررة منذ أسابيع، في سياق ما وصفته منظمات حقوقية بأنه “نهج متعمد لفرض التجويع والإذلال الجماعي”.
وارتفع عدد شهداء مراكز توزيع المساعدات الإسرائيلية-الأمريكية بقطاع غزة، إلى 995 شهيدًا، وأكثر من 6011 إصابة، وكلهم من المدنيين المُجوَّعين الباحثين عن لقمة العيش تحت الحصار والتجويع.
استشهد 14 مواطنًا وأصيب آخرون، اليوم الأحد، إثر قصف إسرائيلي استهدف مبنى الكلية الجامعية التي تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا باستشهاد 14 مواطنًا وإصابة آخرين جراء استهداف طائرات الاحتلال مبنى الكلية الجامعية التي تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس، عرف منهم: “حسونة محمود حسونة القدرة، هاني محمد محمد دبور، صالح عمر عطوة الشمالي، عادل وليد الشنا، هيثم سمير صبري القدرة، محمد إبراهيم أحمد السطري، إبراهيم أحمد سليمان السطري، حمزة محمد أحمد الفرخ، وائل عاطف فراج أبو معروف، فرج شفيق فرج أبو معروف، مهدي سليم صبري القدرة، فراس جودة خميس العقاد، أحمد عوض توفيق عياد”.
واستشهد مواطن وأصيب آخرون بقصف الاحتلال منطقة المشاعلة جنوب دير البلح وسط القطاع.
واستشهدت طفلة وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في عمارة المعتز بالقرب من مفترق الصناعة غربي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من المجوعين منتظري المساعدات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 73 شهيدًا منهم 67 شهيدًا في شمال قطاع غزة وأكثر من 150 إصابة، منها حالات خطيرة جدا.
ووصل 7 شهداء بينهم طفلة وعدد من الإصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني “شفاء فلسطين”، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في الكلية التطبيقية بمواصي خان يونس.
وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني استشهاد أحد ضباطها أحمد رمضان محمد مقداد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في شمالي قطاع غزة.
وأصيب عدد من أفراد الدفاع المدني جراء استهدافهم من قوات الاحتلال الإسرائيلي في القرارة شمالي خانيونس.
وأفادت مصادر محلية بنقل شهداء وجرحى من طالبي المساعدات إلى مستشفى حمد شمالي قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية تقصف منزل لعائلة الفليت جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.
وناشد مجمع الشفاء الطبي، كل من يستطيع التبرع بالدم التوجه فورا إلى بنك الدم بالمجمع للمساهمة في إنقاذ الجرحى.
واستشهد طفلين متأثرين بجراحهم بقصف الاحتلال خيمة عائلتهم مساء أمس بمواصي خان يونس
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في شارع الحجر في حي التفاح شرق غزة.
واستشهد الحاج ناهض الشرفا بعد مناشدات لإخراجه وهو مصاب حيث استشهد متأثرا بإصابته وهو ملقى بالشارع ينتظر يد العون خلف مدرسة الهاشمية للوكالة بشارع صلاح الدين.
وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على وسط مدينة خان يونس، دون أن يبلغ عن إصابات.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة دامية ضد منتظري المساعدات شمال غزة، فقد استشهد 34 مواطنًا وأصيب نحو 60 بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال خلال انتظارهم شاحنات المساعدات شمال غرب مدينة غزة
وشنت طائرات الاحتلال غارة على وسط مدينة خان يونس، فيما أطلق الطيران المروحي النار على وسط وجنوبي المدينة.
واستشهد عمار أبو صلاح وبلال نبيل أبو طعيمة وفداء مصبح في منطقة الطعيمات شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة 20 آخرين جراء استهدافهم بقذائف وإطلاق نار من قبل آليات الاحتلال في منطقة الطينة جنوب خان يونس.
وانفجرت طائرة مسيّرة “انتحارية” على سطح منزل مقابل مدرسة أبو حلو في مخيم البريج وسط قطاع غزة، دون تسجيل إصابات
وأفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد الطفلة رزان أبو زاهر عن 4 أعوام نتيجة مضاعفات سوء التغذية والجوع
وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه الصيادين في بحر القرارة غرب خان يونس جنوب قطاع غزة
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال شمال مخيم البريج وسط القطاع.
ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة.
واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون إثر إلقاء طائرات الاحتلال المسيرة قنابل في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي المناطق الغربية لشمال قطاع غزة، والمناطق الشرقية من مدينة غزة.
ونُقل الصحفي الفلسطيني محمد أبو سعدة إلى مستشفى الشفاء في قطاع غزة نتيجة الجوع الشديد.
وأطلقت قوات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.
ونسف جيش الاحتلال ينسف عددًا من منازل المواطنين شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ويوم أمس السبت، استشهد 136 مواطنا بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، بينهم 38 شهيدا من منتظري المساعدات، وثلاثة أطفال بسبب سوء التغذية.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,895 شهيدًا بالإضافة إلى 140,980 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,066 شهيدا، ومن الإصابات 28,939 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، نحو 922 شهداء وأكثر من 5861 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”.
وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.

