غزة –
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 665 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وأفاد مراسلونا، بأن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية، استشهاد 73 مواطنا بينهم 38 من طالبي المساعدات؛ بنيران جيش الاحتلال وغارته منذ فجر اليوم الجمعة في قطاع غزة.
وأفادت مصادر إعلامية بإطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية في محيط شارع 5 وصولا إلى سجن أصداء شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهد 12 مواطنا، مساء اليوم الجمعة، عقب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين من منتظري المساعدات.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 11 شهيداً وأكثر من 90 إصابة إلى مستشفى القدس التابع للجمعية في مدينة غزة، عقب استهداف قوات الاحتلال جموع المواطنين أثناء انتظار شاحنات المساعدات في منطقة النابلسي جنوب غرب غزة.
واستشهدت الجريحة حليمة زكي عبد الله من النصيرات متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي عام 2024، وبعدها نقلت للعلاج في دولة الجزائر.
وصل شهيدان برصاص الاحتلال إلى مستشفى الشفاء من منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
وانتشل جثمان الشهيد علي رامز أحمد العطار من تحت أنقاض منزله في منطقة العطاطرة غرب بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة
واستشهد المواطن رائد طلعت أبو كميل بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا في منطقة اليرموك بحي الدرج وسط مدينة غزة
وأعلنت وزارة الصحة أن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 3 حالات وفاة جديدة، بينها طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية.
وقالت الوزارة في تصريح مقتضب مساء الجمعة: إن إجمالي عدد ضحايا المجاعة ارتفع إلى 162 شهيدًا، من بينهم 92 طفلًا.
واستشهد الصحفية مروة مسلم جراء قصف إسرائيلي، وعثر على جثمانها في منزلها بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة
وشن طيران الاحتلال غارة على منطقة “بطن السمين” جنوب مدينة خان يونس، وغارة أخرى على وسط المدينة.
ووصل الشهيد علاء الدين توفيق محمد قشطة (28 عامًا) من موراج شمال رفح إلى مستشفى ناصر في خانيونس بعد استهدافه من قوات الاحتلال.
وانتشل جثمانا شهيدين جراء قصف إسرائيلي سابق على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأفاد الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل بوصول 18 شهيدًا منذ صباح اليوم، بينهم 13 انتشلوا من المناطق الشرقية لمدينة غزة نتيجة القصف الإسرائيلي.
وقال: لا تزال العشرات من الجثامين تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز طواقمنا عن الوصول إليهم بسبب خطورة الوضع في تلك المناطق.
وقبيل ذلك، أفادت مصادر طبية أنه منذ ساعات الصباح وصل للمستشفى المعمداني أكثر من 15 شهيدا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواطنين حاولوا العودة لبيوتهم ومناطق سكناهم.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة “أبو شرخ” في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة؛ عُرف منهم: فايز أبو شرخ وزياد أبو شرخ.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط سجن أصداء شمالي مدينة خان يونس.
وقصفت طائرات الاحتلال برجا في مدينة حمد السكنية شمالي مدينة خان يونس.
وانتشلت جثامين 4 شهداء في قصف إسرائيلي سابق على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وأصيب مواطنون بقصف جوي إسرائيلي على منزل قرب مجمع ناصر غربي مدينة خان يونس.
وأفاد مراسلنا باستشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين، باستهداف طائرات الاحتلال مواطنين في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.
وأشار إلى استشهاد موسى صبري حسن الأطرش (22 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها، إثر قصف إسرائيلي أمس على دير البلح وسط القطاع.
وقال إن مواطنًا استشهد وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأضاف أن مواطنين اثنين استشهدا، إثر قصف إسرائيلي لمجموعة مواطنين في مخيم جباليا شمالي القطاع.
وذكر أن ثلاثة مواطنين ارتقوا وأصيب أكثر من 30 آخرين، قرب مركز مساعدات “الشاكوش” شمالي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وتابع أن الشابين إيهاب فارس ومحمود جميل البدرساوي استشهدا، بقصف إسرائيلي على بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وأوضح أن الشاب مراد خليل قديح استشهد قرب مساعدات “موارج” جنوبي خان يونس.
ووصل مجمع ناصر الطبي 4 شهداء ومصابون بقصف مسيرات إسرائيلية خيام نازحين بمنطقة المواصي غربي خان يونس، وهم:
1- أحمد كامل دلول
2- محمد كامل دلول
3- كامل عوض الله
4- حريص باسم أبو حية
وارتقى شهيدان ووقعت إصابات في قصف استهدف مركبة مدنية وسط دير البلح وسط قطاع غزة.
ووقعت إصابات جراء قصف طائرات الاحتلال منزلاً قرب مقبرة الشيخ راضون في مدينة غزة.
كما شنّت طائرات الاحتلال المروحية غارة محيط شاليه الريحان بالقرب من المجمع الإسلامي في حي الصبرة بمدينة غزة.
وأطلقت طائرات الاحتلال المسيرة النار على المنازل شرقي مدينة غزة.
وارتقى 5 شــهداء من عائلة عيّاش، ومصادر محلية تُفيد بأن العائلة شُطبت من السجل المدني بعد استهداف الاحتلال خيمتها غرب مخيم دير البلح.
وارتقى شهيدان و73 مصابًا وصلوا المستشفى الميداني الأردني من محيط محور “موراغ” جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة هما:
– عبد الكريم مجدي عبد الحفيظ عياد
– إبراهيم أبو شعر
وارتقى3 شهداء ومصابون في قصف من مسيرات إسرائيلية على خيام نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن عن استشهاد رقية عمر محمد القرا (23 عامًا) وإصابة عدد آخر في قصف خيمة قرب محطة طبريا غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأعلن استشهاد الطفل أحمد سمير عبد العال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس نتيجة سوء التغذية جراء الحصار والتجويع والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وقصف طيران الاحتلال أرضًا بجوار مستشفى الكويت التخصصي الميداني غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأعلن مجمع ناصر الطبي وصول شهيد وجرحى من طالبي المساعدات، إثر إصابتهم بنيران الاحتلال الإسرائيلي قرب محور “موراغ” جنوبي قطاع غزة.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,332 شهيدًا بالإضافة إلى 147,643 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9163 شهيدا، ومن الإصابات 35,602 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، نحو 1383 شهيدا، و9218 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”.
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 162 شهيدًا، من بينهم 92 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.

